ابنا: وقال وزير الإعلام "عمران الزعبي" في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري أمس: "إن انعقاد مؤتمر جنيف بحاجة إلى شروط موضوعية وأساسية في مقدمتها إغلاق تركيا والدول المجاورة لحدودها مع سوريا في وجه الإرهابيين والأسلحة وإيقاف السعودية وقطر إرسال الأموال والإرهابيين وإقامة معسكرات تدريب لهم وأن تعلن عن ذلك بوضوح لا لبس فيه ولا مواربة.
وأوضح الزعبي إن عدم استجابة بعض الدول التي تدعم الإرهابيين في سوريا لمتطلبات الحل السياسي عبر مؤتمر جنيف هو الذي يؤخر انعقاده لأن لديها مشاريعها الخاصة لافتا إلى أن بعض الهيئات والتشكيلات المعارضة في الخارج لم يصنعها من يعتقد نفسه عضوا فيها وبالتالي فهو لا يملك قرارها.
ولفت الزعبي إلى أن الحكومة السورية هي أول من طرحت المسار السياسي للحل منذ بداية الأزمة ولكن بعض الأطراف الداخلية رفضت بدعم من دول معروفة راهنت على تطورات وأحداث دراماتيكية في سوريا تؤدي إلى إسقاط الدولة .
وشدد الزعبي على أن جميع من تآمر على سوريا من دول وحكومات وأطراف وأشخاص وتسبب بقتل أبنائها سيحاسبون وفق القانون الدولي مشيرا إلى أنه لا مشكلة للحكومة مع مفهوم المعارضة بل مع من استخدم هذا المفهوم ليتامر على الوطن ويقف مع الإرهابيين ويتحول إلى عميل وجاسوس وإرهابي ضمن منظومة القتل في سوريا.
وشدد الزعبي على أن سوريا لن تعدل عن ثوابتها ولن تبدلها وهي ما زالت متمسكة بجملة المبادئ الوطنية والقومية المتعلقة بكل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومازالت متمسكة بكل أفكارها وقيمها العقائدية.
...............
انتهى / 232